الثلاثاء 02 ذو القعدة 1438
 
   
   
   
 
 
الأمين العام لـ«بر الرياض» يزور مفتي عام المملكة     "بر الرياض" تستعد لشهر رمضان بإطلاق مبادراتها للأسر المحتاجة    في إطار برنامج التحول الوطني ٢٠٢٠ جمعية البر بالرياض توقع اتفاقية تعاون مع معاهد خبراء التطوير للتدريب    مهرجان الجنادرية مسيرة إبداعية في خريطة الوطن    
 
 
 
 

 أطلقت جمعية البر الخيرية بالرياض، مبادراتها الخاصة بشهر رمضان المبارك والموجهة للأسر المحتاجة؛ تماشيا مع توجيهات أمير منطقة الرياض، رئيس مجلس إدارة الجمعية، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز.

 

وأوضح الأمين العام لجمعية البر بالرياض المكلف، الدكتور حمد الخالدي، أن إطلاق الجمعية لمبادراتها يأتي وفقا لتوجيهات أمير منطقة الرياض، رئيس مجلس إدارة الجمعية، بتقديم أفضل الخدمات للأسر المحتاجة، و توفير أفضل السبيل من أجل إيصال المساعدات لمستحقيها بما يحقق أهداف الجمعية السامية.

 

وبيَّن أن الجمعية استكملت تجهيزاتها من خلال الإعداد المبكر لبرامجها ومشاريعها الخيرية التي تنفذها في شهر رمضان المبارك ومنها برنامج إفطار الصائم؛ والذي يمثل أحد المشروعات الموسمية عبر جميع فروع الجمعية.

 

حث الأمين العام للجمعية -خلال الاجتماعات الدورية لمجلس الفروع- القائمين على الفروع، بمضاعفة الجهد خلال شهر رمضان الكريم، و تقديم الدعم المادي و العيني للأسر المسجلة بالجمعية.

 

ونوَّه الأمين العام للجمعية بالدعم الذي تجده الجمعية من أهل الخير والمحسنين لدعم هذه البرامج.

 

ولفت إلى أن من أبرز تلك البرامج الرمضانية مشروع السلة الغذائية الرمضانية والمخصصة بما يتناسب مع احتياجات الأسر المسجلة بالجمعية، إضافة إلى مشروع إفطار الأسر، والذي يتم من خلال التعاون مع المطاعم الخاصة التي تقوم بتجهيز وجبات إفطار الصائم ساخنة ويتم توزيعها يومياً، مؤكدا أن الجمعية تقدم خلال هذا الشهر مشروع هدية وكسوة العيد، وكذلك مشروع زكاة الفطر والسلة الرمضانية الغذائية

 

وأوضح الدكتور "الخالدي"، أن الجمعية بحثت أوضاع آلاف الأسر وتلمست احتياجاتها الفعلية، لتقدم لهم كافة الخدمات، مبينا أنهم يستهدفون دعم تلك الأسر عبر برامج تدريب لأبناء وبنات الأسر المسجلة في الجمعية بهدف انخراطهم في أعمال يتم من خلاله متابعة أبناء الأسر وتحفيز وتكريم المبدعين والمتفوقين.

 

وأضاف أنه يتم من خلال برنامج الجمعية تشجيع الأسر المنتجة ودعمها بعقد شركات مع الجهات ذات الاختصاص، حيث سبق التعاون و توقيع مذكرات تفاهم مع العديد من جهات ذات العلاقة.

 

وأشار إلى برنامج «احتضان الأسر»  يعد ضمن المبادرات التي تسعى لها الجمعية ضمن إستراتيجياتها الهادفة لتعزيز العمل الخيري في المجتمع، مشيرا إلى أنه برنامج مخصص لاحتضان الأسر، وأضاف: «يستطيع المحسن من خلال هذا البرنامج احتضان عدد من الأسر، بحيث يقدم لها الدعم المادي والعيني الذي يكفل لهم مصاريفهم واحتياجاتهم الشهرية، كما يستطيع المحسن ومن خلال برنامج عطاء  الكتروني متابعة أوضاع الأسرة المادية و التعليمية"، لافتا إلى توجه الجمعية خلال الفترة القادمة لتعميمه و تطبيق هذه المبادرة على جميع الفروع.

 

وقال الدكتور "الخالدي": إن الجمعية سعت وبتوجيهات كريمة للاستفادة من التقنية الحديثة في مجالات عملها والتواصل مع المستفيدين، مبينا بأن ذلك ساهم في إيصال المساعدات لمستحقيها في وقتها.

وأكد "الخالدي" تحول جميع تعاملات وأعمال الجمعية إلى التقنية الإلكترونية من خلال البرنامج الاجتماعي الذي يربط فروع الجمعية آلياً، ويتم من خلاله تسجيل الأسر وصرف مساعداتها، وربط المستفيد مع برامج الجمعية، وتعريفه برسائل على هاتفه المتنقل بمقدار المساعدة التي ستصرف ووقت الصرف، مشيرا إلى أن بإمكان المستفيد التسجيل تقنيا عن طريق البرنامج ومعرفة شروط الجمعية، كما أن البرنامج الاجتماعي يسهل عملية تبادل المعلومات بين فروع الجمعية وكذلك بين الجمعية والجهات الأخرى، بالإضافة إلى تبادل المعلومات الخاصة بجانب الرعاية الاجتماعية والجوانب الأخرى.

وناشد "الخالدي" رجال الأعمال و المحسنين بدعم الجمعية بما تجود أنفسهم في هذا الشهر الكريم، مشيرا إلى أن الجمعية حققت العديد من الإنجازات و نفذت الكثير من البرامج و المشاريع الخيرية بفضل الله، ثم بفضل دعم وتوجيهات رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس وعلى رأسهم سماحة مفتي عام المملكة، وما تحق من زيادة في إيرادات الجمعية خير دليل على ذلك.

ورفع "الخالدي" التهنئة والمباركة بمناسبة حلول شهر رمضان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، وولي ولي العهد، وأمير منطقة الرياض حفظهم الله، ودعا الله أن يحفظ حكومتنا الرشيدة، وأن يديم عزها ومجدها.