|
أخي الكريم :
إن نعم الله علينا كثير ومن هذه النعم العظيمة نعمة اللباس فقد قال تعالى
(( يا بني ءادم قد
أنزلنا عليكم لباساً
يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم
يذكرون)).
فكم من إنسان لا يجد الكفاف باللباس بل بعضهم لا يجد ما يستر به عورته.
وقد حث ديننا الحنيف على التصدق باللباس وعلى كسوة العاري , من ذلك أن جعل كفارة
اليمين إطعام لعشرة مساكين أو كسوتهم فقد قال تعالى
((
فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما
تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام
)). وقد جاءت الأحاديث بالحث على كسوة العاري فكان فيها الدافع القوي للبذل في هذا المجال .
ونحن هنا في هذه الجمعية ندعوك للمساهمة في كسوة العاري وإعانة
المحتاج فإن رغبت في المساهمة فما عليك إلا.. |